الإمام أحمد بن حنبل
28
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
خِطْبَتِهَا ، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا ، وَتَيْسِيرَ رَحِمِهَا " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده حسن . أسامة بن زيد ، وهو الليثي - وقد صرح بذلك ابن عدي في " كامله " 1 / 386 - مختلف فيه ، وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن إسحاق ، وهو الطالقاني ، فقد روى له مسلم في مقدمته ، وأبو داود ، والنسائي ، وهو ثقة . ابن المبارك : هو عبد اللَّه . وعروة : هو ابن الزبير . وأخرجه البزار ( 1417 ) ( زوائد ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 3637 ) ، وفي " الصغير " ( 469 ) ، وأبو نعيم في " حلية الأولياء " 3 / 163 و 8 / 180 ، والبيهقي في " السنن " 7 / 235 من طرق عن ابن المبارك ، بهذا الإسناد ، وزاد الطبراني قول عروة : وأقول : إنه من أول شؤمها أن يكثرَ صداقها . قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد ، ولا روى صفوان عن عروة غيره . وقال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن صفوان بن سليم إلا أسامة بن زيد ، تفرد به ابن المبارك ، ولا يُروى عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بهذا الإسناد . وقال أبو نعيم 3 / 163 : ثابت من حديث صفوان وعروة ، تفرد به عنه أسامة ، ورواه عنه ابن لهيعة وابن وهب . وقال في 8 / 180 : غريب من حديث صفوان لم نكتبه إلا من حديث أسامة . وأخرجه ابن حبان ( 4095 ) ، والحاكم 181 / 2 ، والبيهقي 235 / 7 من طريق ابن وهب ، عن أسامة ، به . وزادوا قول عروة السالف . وقال الحاكم : حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ! قلنا : أخرج مسلم لأسامة بن زيد في المتابعات ، ولم يحتج به . وأورده الهيثمي في " المجمع " 4 / 255 وقال : رواه أحمد ، وفيه أسامة بن زيد بن أسلم ، وهو ضعيف ، وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات . قلنا : قد أخطأ الهيثمي في تعيين أسامة بن زيد ، فقال : ابن أسلم ، والصواب أنه الليثي .