الإمام أحمد بن حنبل

15

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24467 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ ، أَنَّ ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ ، أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي ، فَقَالَ لِي « 1 » : " مَا يُبْكِيكِ ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّالُ وَأَنَا حَيٌّ كَفَيْتُكُمُوهُ ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي « 2 » ، فَإِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِي يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ ، حَتَّى يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ فَيَنْزِلَ نَاحِيَتَهَا ، وَلَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ ، فَيَخْرُجَ إِلَيْهِ شِرَارُ أَهْلِهَا حَتَّى الشَّامِ مَدِينَةٍ بِفِلَسْطِينَ بِبَابِ لُدٍّ ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً : حَتَّى يَأْتِيَ فِلَسْطِينَ بَابَ لُدٍّ ، فَيَنْزِلَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقْتُلَهُ ، ثُمَّ يَمْكُثَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْأَرْضِ

--> وسلف في " المسند " برقم ( 407 ) من طريق أبي سهلة أن عثمان قال يومَ الدار حين حُصِرَ : إن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي عهداً ، فأنا صابر عليه . وسنده صحيح . وروى أحمد في " فضائل الصحابة " ( 728 ) من طريق جبير بن نفير قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن اللَّهُ كساك يوماً قميصاً ، وإن أرادك المنافقون أن تخلعَه فلا تخلعْه " . وسنده حسن ، لكنه مرسل . قال السندي : قولها : وصيفاً ، أي : خادماً . قوله : " مقمصك " اسم فاعل من التقميص . قوله : " على أن تخلعه " أي : أكرهوك على الخلع فلتضمين الإرادة معنى الإكراه عُدِّيَت بعلى . ( 1 ) لفظ " لي " ليس في ( ظ 8 ) ، وهو في هامش ( ه ) نسخة . ( 2 ) في ( م ) : وإن يخرج الدجال بعدي .