الإمام أحمد بن حنبل
54
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
بِدُفَّيْنِ ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْهُنَّ ، فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . معمر : هو ابن راشد ، وابن شهاب : هو الزهري ، وعروة : هو ابن الزبير . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 195 / 3 ، وفي " الكبرى " ( 1795 ) من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق ( 19735 ) - ومن طريقه الطبراني في " الكبير " / 23 ( 285 ) - عن معمر ، بنحوه مطولًا ، وقرن بالزهري هشام بن عروة ، وذكر أنهما تغنيان في أيام مني ، وسيرد ذلك برقم ( 24541 ) ، وجاء عنده بلفظ : " فإنها أيام عيد وذكر اللَّه " زاد لفظ : " ذكر اللَّه " ولم ترد هذه الزيادة عند الطبراني . وأخرجه ابن حبان ( 5869 ) من طريق إسحاق بن راشد ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أن أبا بكر دخل عليها في أيام التشريق وعندها جاريتان تغنيان وتضربان بالدف ، فسبَّهما ، وخرق دفيهما ، فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دعهما فإنها أيام عيد " . وزيادة : " وخرق دفيهما " لم ترد إلا من هذه الطريق ، ولعلها من أوهام إسحاق بن راشد ، فقد قال الحافظ : في حديثه عن الزهري بعض الوهم . وأخرجه عبد الرزاق ( 19736 ) عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، به . وسيكرر سنداً ومتناً برقم ( 24952 ) . وسيرد من طريق الأوزاعي عن الزهري مطولًا بذكر قصة لعب الحبشة في المسجد برقم ( 24541 ) ويرد تتمة تخريجه هناك . وسيرد من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه برقمي : ( 24682 ) و ( 29028 ) . وفي باب الضرب بالدف عن الرُّبَيِّع بنت معاذ بن عفراء سيرد 360 / 6 .