الإمام أحمد بن حنبل
443
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
24381 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ " « 1 » .
--> الطب من أين عُلِّمْتيه ؟ فقالت : كنت أمرض فيُنعت لي الشيء ، ويمرض المريض فيُنعت له ، وأسمع الناس ينعت بعضهم لبعض ، فأحفظه . وهذا سند رجاله ثقات ، وأخرجه بنحوه أبو نعيم في " الحلية " 49 / 2 من طريق جعفر الفريابي ، عن منجاب بن الحارث ، عن علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه . وهذا سند صحيح . ورواه الطبراني / 23 ( 294 ) عن بكر بن سهل ، عن عبد اللَّه بن يوسف ، عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : ما رأيت امرأة كانت أعلم بطب ولا بفقه ولا بشعر من عائشة . وهذا سند حسن في المتابعات . وأخرجه البزار ( 2662 ) ( زوائد ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 6064 ) من طريق خلاد بن يزيد الباهلي ، عن محمد بن عبد الرحمن المليكي أبي غِرارة زوج جبرة ، عن عروة بن الزبير ، بسياقة أحمد قال : قلت لعائشة : إني أفكر بأمرك فأعجب ، أجدك من أفقه الناس . . . قال البزار : لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد . وقال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عبد الرحمن المليكي إلا خلاد بن يزيد الباهلي . قال السندي : قولها : أي عرية ، بالتصغير نداء لعروة . قولها : يسقم ، من سقم كعلم . قولها : الأنعات ، بالفتح جمع نصت بمعنى المنعوت ، أي : الأدوية المنعوتة . قولها : أعالجها ، أي : أصلح تلك الأدوية . ( 1 ) حديث حسن ، وهذا إسناد اختلف فيه على أسامة - وهو ابن زيد -