الإمام أحمد بن حنبل
416
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وأخرجه ابن أبي شيبة 258 / 10 - 259 - ومن طريقه ابن ماجة ( 1623 ) عن يونس ، عن ليث ، عن يزيد - ونسبه ابن ماجة فقال : ابن أبي حبيب - ، عن موسى به . قال الحافظ في " النكت الظراف " 286 / 12 - 287 : هذا حال يخالف جميع أصحاب الليث ، فإنهم قالوا عن : عن يزيد ابن الهاد . . . ، وذكر أن أحمد أخرجه عن يونس بن محمد - كما في هذه الرواية - ومنصور بن سلمة - كما سيرد ( 24416 ) - وهاشم بن القاسم كما سيرد ( 25176 ) ثلاثتهم عن الليث ، عن يزيد ابن الهاد ، وقال : فوقع الاختلاف فيه على يونس ، لا من يونس ، فاحتمل أن يكون من ابن ماجة ، فلعله كان في أصله عن أبي بكر به غير منسوب ، فنسبه من قبل نفسه لكون الليث مصرياً ويزيد بن أبي حبيب كذلك ، ثم راجعت مسند ابن أبي شيبة ، فوجدت الأمر كما ظننت ، فأخرجه في مسند عائشة : حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا الليث ، حدثنا يزيد ، عن موسى بن سرجس فذكره . ويزيد هذا هو ابن الهاد لا ابن أبي حبيب . وأخرجه الترمذي في " جامعه " ( 978 ) ، وفي " الشمائل " ( 369 ) ، والحاكم 465 / 2 ، والمزي في " تهذيبه " ( ترجمة موسي بن سرجس ) من طريق قتيبة بن سعيد ، والنسائي في " الكبرى " ( 7101 ) و ( 10932 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 1093 ) - من طريق ابن وهب ، وأبو يعلى ( 4510 ) و ( 4688 ) من طريق رشدين بن سعد ، والحاكم 56 / 3 - 57 من طريق شعيب بن الليث وعبد اللَّه بن عبد الحكم ، خمستهم ، عن الليث ، به . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ! ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي ! وقال الترمذي : هذا حديث غريب . وقد صح من طريق عمر بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة ، عن أبي عمرو ذكوان مولى عائشة ، عنها مطولًا في ذكر وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند البخاري ( 4449 ) وفيه : وبين يديه ركوة ، أو علبة - يشك عمر - فيها ماء ، فجعل يدخل يديه في الماء ، فيمسح بهما وجهه ، يقول : " لا إله إليّ اللَّه ، إن للموت سكرات " .