الإمام أحمد بن حنبل

410

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24352 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ : " أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ [ الواقعة : 89 ] بِرَفْعِ الرَّاءِ " « 1 » .

--> وفي الباب : عن رجل أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " إنما الطوافُ صلاةٌ ، فإذا طفتُم فأقِلُّوا الكلام " . وقد سلف برقم ( 15423 ) وهو حديث صحيح . ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير بُدَيْل بن ميسرة ، وعبد اللَّه بن شقيق - وهو العقيلي - فمن رجال مسلم . يونس بن محمد : هو أبو محمد المؤدب ، وهارون : هو ابن موسى الأعور النحوي البصري صاحب القراءات . قال أبو حاتم السجستاني - فيما نقله ابنُ الجزري في " غاية النهاية " 348 / 2 - : كان أول من سمع بالبصرة وجوه القراءات وألفَّها وتتبع الشاذَّ منها ، فبحث عن إسنادها هارون بن موسى الأعور ، وكان من القراء . وأخرجه الطيالسي ( 1557 ) - ومن طريقه أبو نعيم في " الحلية " 63 / 3 - وأخرجه أبو داود ( 3991 ) ، وتمَّام في " فوائده " ( 1390 ) من طريق مسلم بن إبراهيم ، والترمذي ( 2938 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11566 ) - وهو في " تفسيره " ( 586 ) - وأبو يعلى ( 4644 ) من طريق جعفر بن سليمان الضبعي ، وأبو يعلى أيضاً ( 4515 ) من طريق يزيد بن زريع ، والحاكم في " المستدرك " 236 / 2 من طريق محمد بن الفضل ، وتمَّام في " فوائده " أيضاً ( 1391 ) من طريق أبي الوليد الطيالسي ، وأبو نعيم في " الحلية " 302 / 8 من طريق بشر بن السري وعباد بن العوام ، ثمانيتهم عن هارون النحوي ، بهذا الإسناد ، قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ! ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي قلنا : بديل بن ميسرة وعبد اللَّه بن شقيق لم يخرج لهما البخاري في " الصحيح " ، وروى لابن شقيق في " الأدب المفرد " . وقال أبو نعيم 302 / 8 :