الإمام أحمد بن حنبل

375

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

وَرَبِّ مُحَمَّدٍ ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى تَقُولِينَ : لَا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ " ، قُلْتُ : أَجَلْ وَاللَّهِ مَا أَهْجُرُ إِلَّا اسْمَكَ « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو أسامة : هو حماد بن أسامة . وأخرجه البخاري ( 5228 ) ، ومسلم ( 2439 ) ، وأبو يعلى ( 4894 ) والطبراني في " الكبير " / 23 ( 122 ) ، والبيهقي في " السنن " 27 / 10 ، والخطيب في " تاريخه " 61 / 3 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2338 ) من طريق أبي أسامة ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد 79 / 8 ، والطبراني في " الكبير " / 23 ( 119 ) من طريق أبي الزناد ، والبخاري في " صحيحه " ( 6078 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 403 ) ، ومسلم ( 2439 ) من طريق عبدة بن سليمان ، والنسائي في " الكبرى " ( 9156 ) ، وأبو يعلى ( 4893 ) ، وابن حبان ( 7112 ) ، والطبراني / 23 ( 121 ) من طريق علي بن مسفر ، وابن حبان ( 4331 ) من طريق سليمان بن بلال ، أربعتهم عن هشام ، به . وسيرد برقم ( 25779 ) . وانظر ( 24012 ) . قال السندي : قولها : " ما أهجر إلا اسمك " أي : وإلا فحبك على الدوام عندي . وقال الحافظ في " فتح الباري " 326 / 9 : قال الطيبي : هذا الحصر لطيف جداً ، لأنها أخبرت أنها إذا كانت في حال الغضب الذي يسلب العاقل اختياره لا تتغير عن المحبة المستقرة ، فهو كما قيل : إني لأمنحكِ الصدودَ وإنني . . . قسما إليكِ مع الصدودِ لأميلُ ثم قال ابن حجر : وفي اختيار عائشة ذكر إبراهيم ، عليه الصلاة والسلام ، دون غيره من الأنبياء دلالة على مزيد فطنتها ، لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أولى الناس به ، كما نص عليه القرآن ، فلما لم يكن لها بد من هجر الاسم الشريف