الإمام أحمد بن حنبل
271
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
24223 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا ، وَبِحَمْدِكَ رَبِّ اغْفِرْ لِي " ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ « 1 » .
--> عبد الوهَّاب بن عطاء الخَفّاف ، وابن أبي شيبة 238 / 3 ، عن علي بن مُسْهِر ، والطبري في " تهذيب الآثار " ومسند ابن عباس ( ( 438 ) من طريق مسعود بن واصل ، وابن حبان ( 3212 ) من طريق يزيد بن زُرَيع ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1656 ) من طريق إسماعيل بن جعفر ، ستتهم عن محمد بن عمرو ، بهذا الإسناد . ورواه عبدة بن سليمان ، عن محمد بن عمرو ، واختلف عليه فيه : فأخرجه هناك في " الزهد " ( 622 ) عن عبدة ، عن محمد بن عمرو ، به . وأخرجه الطبري في " تهذيب الآثار " ( 432 ) عن أبي كريب ، عن عبدة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأخرجه ابن سعد - بألفاظ مختلفة - 237 / 2 - 239 من طرق عن عائشة ، به . وسيأتي برقم ( 25492 ) ، وبنحوه برقمي ( 24590 ) و ( 24733 ) . وانظر حديث ما ترك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ديناراً ولا درهماً ، وقد سلف برقم ( 24176 ) . وفي الباب : عن أم سلمة ، سيرد 293 / 6 . قال السندي : قوله : " ما ظن محمد . . . " إلخ ، أي : حسن الظن به تعالى يقتضي أن لا يحبس الإنسان للغد ، أو لما بعد الموت ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، يحيى : هو ابنُ سعيد القطان ، وسفيان : هو الثوري ، ومنصور : هو ابنُ المعتمر ، وأبو الضحى : اسمه مسلم ابن صُبَيْح ، ومسروق : هو ابن الأجدع .