الإمام أحمد بن حنبل

235

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24199 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ : " ائْتِنِي بِكَتِفٍ أَوْ لَوْحٍ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَقُومَ قَالَ :

--> عائشة ، قالت : كنت أخرج في نبيذ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القبضة من الزبيب ، يلتقط حموضته . وأخرجه أبو داود ( 3707 ) من طريق عبد اللَّه بن داود ، عن مِسْعر ، عن موسى بن عبد اللَّه ، عن امرأة من بني أسد ، عن عائشة : أَنَّ رسول اللَّه عظيم كان يُنبذ له زبيبٌ ، فيلقى فيه تمرٌ ، أو تمرٌ فيلقى فيه الزبيب . قال الدارقطني في " العلل " 109 / 5 ، وهو الصواب . وأخرجه أبو داود أيضاً ( 3708 ) من طريق عتاب بن عبد العزيز الحِمَّاني ، عن صفية بت عطية ، قالت : دخلت مع نسوة على عائشة ، فسألناها عن التمر والزبيب ، فقالت : كنت اتخذ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيب ، فألقيه في إناء ، فامرسه ، ثم أسقيه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأخرجه إسحاق بن راهويه في " مسنده " ( 1268 ) من طريق جابر - وهو الجعفي - ، عن أبي النضرة : أنَّ امرأةً سألت عائشة : كيف كنتم تنبذون لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فقالت : كنا نرمي له تمرات من الليل ، فيشربه في الغد . وأخرج النسائي في " المجتبى " 320 / 8 من طريق قديمة العامري ، أن جَسْرة بنت دجاجة العامرية حدثته قالت : سمعت عائشة سألها أناسٌ كلهم يسأل عن النبيذ يقول : ننبذ التمر غدوة ونشربه عشياً ، وننبذه عشيا ونشربه غدواً ؟ قالت : لا أُحِلُّ مسكراً ، وإن كان خبزاً وإن كان ماءً . قالتها ثلاث مرات . وفي الباب : عن ابن عباس عند مسلم ( 2004 ) ، وقد سلف برقم ( 1963 ) .