الإمام أحمد بن حنبل
229
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وفي " الكبرى " ( 5654 ) و ( 11570 ) - وهو في " التفسير " ( 590 ) - والطبري في " تفسيره " 6 / 28 ، والمجري في " الشريعة " ص 291 من طريق جريج بن عبد الحميد ، وعبد بن حميد في " المنتخب " ( 1514 ) من طريق الفُضيل بن عياش ، وابن ماجة ( 2063 ) ، وأبو يعلى ( 4780 ) ، والطبري 5 / 28 - 6 ، والإسماعيلي في " معجمه " 451 / 1 - 452 ، والحاكم 481 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 382 / 7 من طريق أبي عبيدة بن معن المسعودي ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 625 ) ، والطبري 28 / 5 ، والآجري ص 291 من طريق يحيى بن عيسى الرملي ، أربعتهم عن الأعمش ، به . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، وأقره الذهبي . قلنا : ولفظ رواية جريج : فكان يخفى عليَّ كلامُها . ولفظ الثلاثة الآخرين : أسمعُ بعض كلامها ويخفى على بعض ، فقال الحافظ في " الفتح " 374 / 13 في معنى رواية أحمد : ما أسمع ما تقول : ومرادها بهذا النفي مجموعُ القول . قلنا : وهذه المجادِلة هي خولةُ بنتُ ثعلبة ، كما نسبها أبو عبيدة المسعودي ، وسمَّى زوجَها أوسَ بنَ الصامت ، وزاد في روايته ذكرَ الكلام الذي سمعته عائشة منها ، وهو قولها : يا رسول اللَّه ، أَكَلَ شبابي ، ونَثَرْتُ له بطني ، حتى إذا كَبِرَ سِنِّي ، وانقطع ولدي ، ظاهَر مني ، اللهم إني أشكو إليك . قال الحافظ في " الفتح " 374 / 13 : وهذا أصحُّ ما ورد في قصة المجادلة وتسميتها . ورواها حماد بن سلمه واختُلف عليه فيه : فأخرجه أبو داود ( 2220 ) ، والحاكم 481 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 382 / 7 من طريق محمد بن الفضل ، والطبري في " تفسيره " 6 / 28 من طريق أسد بن موسى ، والبيهقي في " معرفة السنن والآثار " 115 / 11 من طريق سليمان بن حرب ، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت ، وكان رجلًا به لمم ،