الإمام أحمد بن حنبل
166
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
24138 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أُتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ « 1 » فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كُنَّا نَرَى أَنْ يَبْلُغَ مِنْهُ هَذَا ، قَالَ : " لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَقَطَعْتُهَا " ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : " لَا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ « 2 » ؟ " .
--> لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ ) [ الأحزاب : 52 ] : هو حديث واه ومتعلَّق ضعيف . وسيأتي برقم ( 25467 ) و ( 25652 ) . ( 1 ) في ( م ) و ( ق ) : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتي بسارق . ( 2 ) حديث صحيح . رجاله ثقات رجال الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة . وقد اختُلف فيه على ابن عيينة سنداً ومتناً : فرواه البخاري ( 3733 ) عن علي ابن المديني ، عن ابن عيينة ، قال : ذهبتُ أسأل الزُّهريَّ عن حديث المخزومية فصاح عليَّ ، فقلت لسفيان : فلَمْ تحتمله عن أحد ؟ قال : وجدتُهُ في كتابٍ كان كَتَبَه أيوبُ بن موسى ، عن الزهري . . . وقال فيه : إنها سرقت . وهكذا قال محمد بن منصور عن ابن عيينة : إنها سرقت . أخرجه النسائي في " الكبرى " ( 7382 ) ، وفي " المجتبى " 72 / 8 . وعن رزق اللَّه بن موسى عند النسائي في " المجتبى " 72 / 8 ، وفي " الكبرى " ( 7383 ) عن سفيان كذلك ، لكن قال : أُتِيَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسارق ، فقطعه ، فذكره مختصراً . وكذا أخرجه أحمد - كما في هذه الرواية - عن سفيان ، لكن في آخره : قال سفيان : لا أدري ما هو . وأخرجه إسحاق بن راهويه ( 860 ) - ومن طريقه النسائي في " المجتبى " 72 / 8 ، وفي " الكبرى " ( 8381 ) - عن سفيان ، عن الزهري ، بلفظ : كانت مخزوميةٌ تستعيرُ المتاع وتجحدُه . . . الحديث ، وقال في آخره : قيل لسفيان : من ذكره ؟ قال : أيوب بن موسى . فذكره بسنده المذكور هنا .