الإمام أحمد بن حنبل

140

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا حَطَّتْ مِنْ خَطِيئَتِهِ " « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة ، والقاسم والد عبد الرحمن هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق . وأخرجه بنحوه مسلم ( 2572 ) ( 51 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2227 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 9828 ) من طرق عن عائشة ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2481 ) ، والبيهقي في " الشُّعَب " ( 9860 ) من طريق عمران بن يزيد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن سالم ، عن عائشة مرفوعاً بلفظ : " ما ضربَ على مؤمن عِرْقٌ قطُّ ، إلا حطَّ اللَّه عنه به خطيئة ، وكتبَ له حسنة ، ورفعَ له درجة " . قال الطبراني : لا يُروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد ، تفرَّد به عمران . قلنا : قال الحافظ في " الفتح " 105 / 9 : سنده جيد . وسيرد بالأرقام ( 24156 ) و ( 24157 ) و ( 24264 ) و ( 24573 ) و ( 24828 ) و ( 24884 ) و ( 25264 ) و ( 25338 ) و ( 25403 ) و ( 25429 ) و ( 25676 ) و ( 25804 ) و ( 26104 ) و ( 26175 ) و ( 26208 ) و ( 26246 ) و ( 26377 ) و ( 26385 ) . وفي الباب : عن أبي سعيد الخدري سلف برقم ( 11007 ) . وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب . وسيأتي من طريق إبراهيم عن الأسود ، عن عائشة بالأرقام ( 24156 ) و ( 24157 ) و ( 25403 ) و ( 26175 ) و ( 26377 ) بلفظ : " إلا رفعه اللَّه عز وجل بها درجة ، وحطَّ عنه بها خطيئة " . وكذلك لفظه من طريق أبي وائل عن عائشة برقم ( 25429 ) . قاله الحافظ في " الفتح " 105 / 9 : وهذا يقتضي حصول الأمرين معاً : حصولَ الثواب ، ورفعَ العقاب . قلنا : وذكر الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " عقب الحديث ( 2227 ) أن الأمراض قد تنزل بمن لا ذنب له ولا خطيئة من الأنبياء صلوات اللَّه عليهم