الإمام أحمد بن حنبل

133

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24110 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ : أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَائِشَةَ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ " ، فَسَكَتَ عَنِّي هُنَيَّةً « 1 » ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ « 2 » . ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟

--> وجاء في رواية يحيى الليثي بلفظ : " غير أن لا تطوفي بالبيت ولا بين الصفا والمروة " أي بزيادة : " بين الصفا والمروة " . وذكر ابن عبد البر في " التمهيد " 261 / 19 - 262 أن ذلك وهم من يحيى ، وهو غير محفوظ في حديث عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأخرجه مختصراً جدا النسائي في " الكبرى " ( 4129 ) من طريق عمار - وهو الدُّهني - عن عبد الرحمن بن القاسم ، به . قال السخديمما : قوله : بسَرِف ، بفتح فكسر : موضوع بقرب مكة . قوله : " غير أن لا تطوفي " : كلمة " لا " زائدة ، لأن الطواف هو المستثنى من جملة ما يقضي الحاج أصالة ، ويحتمل أن يكون الاستثناء مما يفهم من الكلام ، أي : فلا فرق بينك وبين الحاج غير أن تطوفي ، فكلمة " لا " على معناها ، ثم السعي أيضاً يتأخر ، لكن تبعاً للطواف ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في ( ظ 8 ) : هنيهة . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه الشافعي في " السنن " ( 305 ) و ( 414 ) ، والحميدي ( 197 ) ، ومسلم ( 1106 ) ( 63 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 3052 ) و ( 9130 ) ، والدارمي ( 634 ) ، وأبو يعلى ( 4696 ) و ( 4714 ) وابن خزيمة ( 2000 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 91 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 233 / 4 ، وفي " معرفة السنن والآثار " 279 / 6 ، من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في " المصنف " ( 7431 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 8233 ) من طريق وهيب بن خالد ، كلاهما عن عبد اللَّه بن عمر