الإمام أحمد بن حنبل
129
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
24107 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ " « 1 » .
--> وتحرف اسم إلى " عبد اللَّه بن نيار " ، في مطبوع ابن حبان وابن السني إلي " عبد اللَّه بن دينار " وفى مطبوع مسند الشهاب ابن إلى حبان " عبد وابن السني الرحمن بن دينار " . وأخرج البخاري في " الأدب المفرد " ( 755 ) ، وأبو داود ( 4792 ) ، وابن أبي الدنيا في " الصمت " ( 340 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " 214 / 14 من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : استأذنَ رجلٌ على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال : " بئس أخو العشيرة " . فلما دخل انبسط إليه ، فقلتُ له ، فقال : " إن اللَّهَ لا يُحب الفاحش المتوحش " . هذا لفظ البخاري . وسيرد بالأرقام ( 24505 ) و ( 24798 ) و ( 25254 ) و ( 25406 ) . قال السندي : قوله : " من وَدَعَهُ " أي . تركوا التعرُّض له خوفاً من شرِّه . وهذا منهم ، فلذلك تركتُ التعرُّض له ، أو المراد . فما واجهته بالقول الخشن خوفا من أن أكون كذلك . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . الحسن بن عُبيد اللَّه - وهو النَّخَعي - من رجاله ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . إسحاق بن يوسف : هو الأزرق ، وسفيان : هو الثوري ، وإبراهيم : هو ابن يزيد النَّخَعي ، والأسود : هو ابن يزيد النَّخعي . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 138 / 5 - 139 ، وفي " الكبرى " ( 3673 ) من طريق إسحاق الأزرق ، بهذا الإسناد ، بلفظ : وبيص الطيب ، بدل : وبيص المسك ، مع أن الدارقطني ذكر في " العلل " / 5 ورقة 130 أن الحسن بن عُبيد اللَّه تفرد عن إبراهيم بلفظ : وبين المسك . وأخرجه ابن راهويه ( 1511 ) ، ومسلم ( 1190 ) ( 45 ) ، والنسائي في