الإمام أحمد بن حنبل

114

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24096 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : " أَنَّ نِسَاءً مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ كُنَّ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى أَهْلِهِنَّ وَمَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْغَلَسِ " « 1 » .

--> " السنن الكبرى " 441 / 1 من طريق شعيب بن أبي حمزة ، خمستهم ، عن الزهري ، به . قال الترمذي : حديث عائشة حديث حسن صحيح . وجاء في رواية مالك - ومن أخرجه من طريقه - وصالح بن أبي الأخضر وشعيب : كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر . قال الحافظ في " الفتح " 25 / 2 في معنى قوله : " قبل أن تظهر " : أي : ترتفع . . . ومحصِّلُه أن المراد بظهور الشمس خروجُها من الحجرة ، وبظهور الفيء انبساطُه في الحجرة ، وليس بين الروايتين اختلاف ، لأن انبساط الفيء لا يكون إلا بعد خروج الشمس . وسيرد برقمي ( 24554 ) و ( 25636 ) . وسيرد من طريق هشام عن عروة برقمي ( 25685 ) و ( 26378 ) . وفي الباب : عن أنس ، سلف برقمي ( 12331 ) و ( 12644 ) . قال السندي : قولها : ثم يظهر الفيء بعد ، أي : ثم يطلع على الجُدُر ، قال النووي : وهو حين يصير ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَه ، وكانت الحجرة ضيقة العرصة ، قصيرة الجدار ، بحيث يكون ظل جدارها أقل من مساحة العرصة بشيء يسير ، فإذا صار ظل الجدار مثله ، دخل وقت العصر ، وتكون الشمس بعد في أواخر العرصة ، ولم يرتفع الفيء في الجدار الشرقي ، وبالله التوفيق . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه الشافعي في " مسنده " 51 / 1 ، والحميدي ( 174 ) ، وابن أبي شيبة 320 / 1 ، ومسلم ( 645 ) ( 230 ) ، والنسائي في " المجتبى "