الإمام أحمد بن حنبل

11

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24011 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا يَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ فَرِيضَةُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، كَانَ رَمَضَانُ هُوَ الَّذِي يَصُومُهُ ، وَتَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَهُ " « 1 » .

--> وعن أبي لبابة ، سلف برقم ( 15546 ) و ( 15547 ) و ( 15748 ) . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه ، وأخرجه الطبري في " تهذيب الآثار " ( 628 ) من طريق عباد بن عباد ، بهذا الإسناد . وأخرجه مالك في " الموطأ " 299 / 1 - ومن طريقه الشافعي في " مسنده " ( 699 ) ( ترتيب السندي ) ، وفي " اختلاف الحديث " ص 102 ، وفي " السنن " ( 335 ) ، والبخاري ( 2002 ) ، وأبو داود ( 2442 ) ، والبيهقي في " السنن " 288 / 4 ، وفي " معرفة السنن والآثار " 354 / 6 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1702 ) - وعبد الرزاق ( 7844 ) و ( 7845 ) ، والحميدي ( 200 ) ، وابن أبي شيبة 55 / 3 ، وإسحاق بن راهويه في " مسنده " ( 647 ) ( 648 ) ، ومسلم ( 1125 ) ( 113 ) ( 114 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 753 ) وفي " الشمائل " ( 302 ) ، والدارمي ( 1763 ) ، والطبري في " تهذيب الآثار " ( 627 ) ( 628 ) ( 629 ) ( 630 ) ( 631 ) ( 632 ) ، وابن شاهين في " الناسخ " ( 368 ) و ( 369 ) ، والبغوي في " شرح السنة " بإثر الحديث ( 1702 ) ، والحازمي في " الاعتبار " ص 133 من طرق عن هشام بن عروة ، به . وقد قرن الحميديُ بهشامٍ الزهريَّ . قال الترمذي : والعمل عند أهل العلم على حديث عائشة وهو حديث صحيح ، لا يرون صيام يوم عاشوراء واجباً ، إلا مَنْ رَغِبَ في صيامه لما ذُكر فيه من الفضل .