الإمام أحمد بن حنبل
18
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
23605 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ ،
--> ( 1109 ) ، وابن خزيمة ( 2314 ) ، وأبو عوانة في الحج والمناقب كما في " إتحاف المهرة " 87 / 14 ، وابن حبان ( 4503 ) من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وروايتا ابن الجارود وابن خزيمة مختصرتان . وأخرجه مطولًا ومختصراً البخاري ( 1481 ) و ( 3161 ) ، ومسلم ص 1786 ( 12 ) ، وأبو داود ( 3079 ) ، وأبو عوانة في الحج والمناقب ، وابن حبان ( 6501 ) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 239 / 5 من طرق عن وهيب بن خالد ، به . وأخرجه مطولًا ومختصراً الدارمي ( 2495 ) ، والبخاري ( 1872 ) و ( 3791 ) و ( 4422 ) ، ومسلم ( 1392 ) وص 1785 - 1786 ( 11 ) ، وأبو عوانة في الحج والمناقب ، والبيهقي في " السنن " 122 / 4 ، وفي " الدلائل " 238 / 5 - 239 من طريق سليمان بن بلال ، عن عمرو بن يحيى ، به . وعلق البخاري قصة هدية ملك أيلة عن أبي حميد في الهبة : باب قبول الهدية من المشركين بين يدي الحديث ( 2615 ) . وقوله : " هذا أُحُد يحبنا ونحبه " له شاهد من حديث أبي هريرة ، سلف برقم ( 8450 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . وقوله : " ألا أخبركم بخير دور الأنصار " له شاهد من حديث أبي هريرة أيضاً سلف برقم ( 7628 ) ، وذكرنا عنده تتمة أحاديث الباب . اخرصوا : أي احزِروا الحديقة ، كم يجيء ثمرها . والأَوسُق : جمع وَسْق ، وهو ستون ذراعاً . والعِقال : الحبل الذي يربط به البعير . وقوله : " وكتب له ببَحْره " قال السندي : أي : ببلده ، والبحر يطلق على البلد ، وقيل : تسميته بحراً ، لأنهم كانوا سكان البحر ، والمراد أنه أقرَّه على بلده بما التزمه من الجزية .