الإمام أحمد بن حنبل

89

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

22985 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، وَأَبُو أَحْمَدَ قَالَا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ فِي حَدِيثِهِ « 1 » : " أَنْتُمْ فَرَطُنَا وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ " ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ " « 2 » .

--> 1917 / 5 ، والبيهقي 283 / 3 من طرق عن عقبة بن عبد اللَّه ، بهذا الإسناد . ووقع في رواية البيهقي : وكان إذا رجع ، أكل من كبد أضحيته . وانظر ما قبله . ( 1 ) قوله : " قال معاوية في حديثه " وقع في ( م ) والأصول الخطية التي بأيدينا قبل قوله : " إنا إن شاء اللَّه بكم لاحقون " ، والصواب ما أثبتناه ، وكذا جاء على الصواب عند أبي بكر الخلال في " السنة " ، فقد رواه من طريق أحمد بن حنبل عن معاوية بن هشام وأبي أحمد الزبيري ، فجعل قوله : " وقال معاوية في حديثه " بإثر قوله : " إنا إن شاء اللَّه بكم لاحقون " ، فالحرف الذي انفرد بروايته معاوية بن هشام دون أبي أحمد الزبيري هو قوله : " أنتم فرطنا ، ونحن لكم تبع " ، وعلى ذلك تدل المصادر التي أخرجت الحديث من طريق أبي أحمد الزبيري ، فإنه ليس فيها هذا الحرف . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان ابن بريدة ومعاوية بن هشام - وهو القصَّار الكوفي - فمن رجال مسلم . أبو أحمد : هو محمد بن عبد اللَّه الأسدي الزُّبيري ، وسفيان : هو ابن سعيد الثوري . وأخرجه أبو بكر الخَلال في " السنة " ( 1080 ) من طريق أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد .