الإمام أحمد بن حنبل
68
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُحِبَّهُمْ " . قَالُوا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِنَّ عَلِيًّا مِنْهُمْ ، وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ ، وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، أبو ربيعة - وهو عمر بن ربيعة الإيادي - قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وتساهل ابن معين فوثقه ، وذكره ابن الجوزي والذهبي في " الضعفاء " ، وقال ابن حجر في " التقريب " : مقبول . وشريك - وهو ابن عبد اللَّه النَّخعي القاضي - سيئ الحفظ . ابن بريدة : هو عبد اللَّه ، وابن نمير : هو عبد اللَّه الهَمْداني . وهو في " فضائل الصحابة " للمصنف ( 1181 ) ، ومن طريقه أخرجه الحاكم 130 / 3 ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " / 7 ورقة 409 . واقتصر المصنف في " فضائل الصحابة " والحاكم على تسمية عليٍّ دون الثلاثة الباقين . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 31 / 9 ، وابن ماجة ( 149 ) ، والترمذي ( 3718 ) ، وعبد اللَّه بن أحمد في زياداته على " فضائل الصحابة " لأبيه ( 1103 ) ، والطبري في " المنتخب من ذيل المذيل " في آخر " تاريخ الأمم والملوك " 551 / 11 ، والحاكم 130 / 3 ، وأبو نعيم في " الحلية " 172 / 1 ، وابن عساكر / 7 ورقة 409 ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 253 / 5 ، والمزي في ترجمة أبي ربيعة الإيادي من " تهذيب الكمال " 306 / 33 من طرق عن شريك النخعي ، بهذا الإسناد . واقتصر عبد اللَّه بن أحمد والحاكم على تسمية عليٍّ دون الثلاثة الباقين . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 190 / 1 من طريق موسى بن عُمير ، عن أبي ربيعة الإيادي ، به . وموسى بن عمير - وهو القرشي الكوفي - متروك الحديث . وسيأتي عن أسود بن عامر ، عن شريك النخعي برقم ( 23014 ) .