الإمام أحمد بن حنبل
64
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22965 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ « 1 » ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ . فَقَالَ : " قَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ " « 2 » .
--> والثوري ) عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللَّه بن مسعود . ورواه عن الأعمش موقوفاً أيضاً فيما حكاه الدارقطني في " العلل " 143 / 5 : وكيعٌ وسفيان بن عيينة ومحمد بن عبيد الطنافسي . قلنا : وحديث ابن مسعود موقوفاً عليه هو الصواب ، وهو الذي صححه الدارقطني . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يموت بعَرَق الجَبين " ، قال السندي : قيل : هو لما يعالج من شدة الموت ، فقد تبقى عليه بقية من ذنوب ، فيشدد عليه وقت الموت ليخلص عنها ، وقيل : هو من الحياء ، فإنه إذا جاءته البشرى مع ما كان قد اقترف من الذنوب ، حصل له بذلك خجل وحياء من اللَّه تعالى ، فعرق لذلك جبينه ، وقيل : يحتمل أن عرق الجبين علامة جعلت لموت المؤمن ، وإن لم يعقل معناه . ( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : " حدثنا يحيى بن عبد اللَّه بن بريدة " ، وفي ( ق ) و ( ظ 2 ) إلى : " حدثنا يحيى ، عن عبد اللَّه بن بريدة " ، والمثبت من ( ظ 5 ) و " أطراف المسند " 620 / 1 ، ومن مصادر تخريج الحديث . ( 2 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه أبو داود ( 1493 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 7666 ) ، وابن حبان ( 891 ) ، وعبد الغني المقدسي في " الترغيب في الدعاء " ( 53 ) من طريق يحيى بن سعيد القطان ، بهذا الإسناد . ورواية النسائي أخصر مما هنا . وانظر ( 22952 ) .