الإمام أحمد بن حنبل

59

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

عَنْ أَبِيهِ قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي سَرِيَّةٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمْنَا قَالَ : " كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَحَابَةَ صَاحِبِكُمْ ؟ " قَالَ : فَإِمَّا شَكَوْتُهُ أَوْ شَكَاهُ غَيْرِي . قَالَ : فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا . قَالَ : فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ احْمَرَّ وَجْهُهُ قَالَ : وَهُوَ يَقُولُ : " مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ " « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير ، والأعمش : اسمه سليمان بن مِهْران ، وسعد بن عُبيدة : هو السُّلَمي الكوفي ، وابن بريدة : هو عبد اللَّه . وأخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " / 12 ورقة 212 من طريق عبد اللَّه بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 57 / 12 ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 1354 ) ، والبزار ( 2535 - كشف الأستار ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8144 ) ، وفي " خصائص علي " ( 80 ) ، وابن حبان ( 6930 ) ، واللالكائي في " شرح أصول الاعتقاد " ( 2637 ) و ( 2638 ) ، وابن عساكر / 12 ورقة 211 و 211 - 212 و 212 من طريق أبي معاوية الضرير ، به . واقتصروا جميعاً خلا البزار والنسائي في " الخصائص " وابن عساكر في الموضع الأخير على آخره المرفوع ، وزاد البزار في آخره : فقلت - يعني بريدة - : لا أسوؤك فيه أبداً . وتحرف قوله : " عن سعد بن عبيدة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه " في إسناده في مطبوع " شرح أصول الاعتقاد " إلى : " عن سعد بن عبيدة ، عن أبي بريدة " ، وقرن ابن أبي شيبة وابن أبي عاصم واللالكائي في الموضع الأول بأبي معاوية وكيعَ بن الجراح . وسيأتي عن وكيع بن الجراح ، عن الأعمش مطولًا برقم ( 23028 ) ، ومختصراً برقم ( 23057 ) . وسيأتي بأطول مما هنا من طريق عبد الجليل بن عطية برقم ( 22967 ) ، ومن