الإمام أحمد بن حنبل
504
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
23522 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ رَاشِدٍ الْيَافِعِيِّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَرَّبَ طَعَامًا فَلَمْ أَرَ طَعَامًا كَانَ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ أَوَّلَ مَا أَكَلْنَا ، وَلَا أَقَلَّ بَرَكَةً فِي آخِرِهِ ، قُلْنَا : كَيْفَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " لِأَنَّا ذَكَرْنَا اسْمَ اللَّهِ حِينَ أَكَلْنَا ، ثُمَّ قَعَدَ بَعْدُ مَنْ أَكَلَ ، وَلَمْ يُسَمِّ فَأَكَلَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ " « 1 » .
--> أهل العلم حديث ابن لهيعة من طريقه ، ثم هو متابعٌ ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . غير أسلم أبي عمران - وهو ابن يزيد التُّجيبي - وقد روى له أصحاب " السنن " سوى ابن ماجة ، وهو ثقة . وأخرجه الشاشي في " مسنده " ( 1129 ) من طريق قتيبة بن سعيد ، به . وأخرجه بنحوه الطبراني في " الكبير " ( 4058 ) من طريق سعيد بن أبي مريم ، والدارقطني 260 / 1 من طريق معلى بن منصور ، كلاهما عن ابن لهيعة ، به . وأخرجه الطبراني ( 4059 ) من طريق عبد الحميد بن جعفر ، عن يزيد بن أبي حبيب ، به . وعبد الحميد بن جعفر صدوق . وأخرجه أيضاً ( 4057 ) من طريق حيوة بن شريح ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أسلم أبي عمران ، عن أبي أيوب قال : كنا نصلَّي المغرب حين تَجِبُ الشمس . وسيأتي برقم ( 23580 ) من طريق ابن أبي ذئب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن رجل ، عن أبي أيوب ، وهذا الرجل المبهم هو أسلم أبو عمران . وانظر ما سيأتي برقم ( 23534 ) . ( 1 ) إسناده ضعيف ، راشد اليافعي - وهو ابن جندل - وحبيب بن أوس كلاهما ليس له إلا راوٍ واحد ، وابن لهيعة سيئ الحفظ ، وقد مشَّى بعض أهل العلم حديثه من رواية قتيبة عنه .