الإمام أحمد بن حنبل

45

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

22952 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : خَرَجَ بُرَيْدَةُ عِشَاءً فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا صَوْتُ رَجُلٍ يَقْرَأُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُرَاهُ مُرَائِيًا ؟ " فَأَسْكَتَ بُرَيْدَةُ فَإِذَا رَجُلٌ يَدْعُو . فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي « 1 » لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . الْأَحَدُ

--> وأخرجه مختصراً ومطولًا البزار ( 3367 - كشف الأستار ) ، والشجري في " أماليه " 263 / 2 من طريق محمد بن فضيل ، عن بشير بن المهاجر ، بهذا الإسناد . ولم يذكرا في روايتهما قوله : " وكان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة . . . إلخ " . ووقع عندهما : " يلحقون أهل الإسلام بمنابت الشِّيح " بدل " بجزيرة العرب " . وأخرجه مختصراً الحاكم 474 / 4 من طريق معاذ بن نَجْدة ، عن خلاد بن يحيى ، عن بشير بن مهاجر ، به . وسقط من إسناده في مطبوع الحاكم " خلاد بن يحيى " ، واستدركناه من " إتحاف المهرة " 583 / 2 . وخالف معاذَ بن نجدة جعفرُ بن مُسافر التِّنِّيسي عند أبي داود ( 4305 ) ، فرواه عن خلاد بن يحيى إلا أنه قلب متنه ، فقال : " تسوقونهم ثلاث مرار حتى تلحقوهم بجزيرة العرب " جعل المسلمين هم الذين يسوقون الترك ثلاث مرار حتى يلحقوهم بجزيرة العرب . قلنا : وعلى ضعف بشير بن مهاجر ، فإن جعفر بن مسافر فيه كلام أيضاً . وفي باب قتال التُّرك وذكر صفتهم ، عن أبي هريرة عند البخاري ( 2929 ) ، ومسلم ( 2912 ) ، وقد سلف برقم ( 7263 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . وقوله : " الحَجَف " : ضَرْب من التُّروس ، من جلود ليس فيها خَشَب ولا رباط من عَصَب ، واحدتها : حَجَفة . وقوله : " فيُصطَلَمون " بالبناء للمفعول ، أي : يُستأصَلون ويُبادون . ( 1 ) لفظة " الذي " ليست في ( ظ 5 ) .