الإمام أحمد بن حنبل

445

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ ؟ الضَّعِيفُ الْمُسْتَضْعَفُ ذُو الطِّمْرَيْنِ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّ اللَّهُ قَسَمَهُ " « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن جابر - وهو ابن سيار الحنفي - ولانقطاعه ، فإن أبا البختري - وهو سعيد بن فيروز - لم يدرك حذيفة . وأخرج شطره الأول ابن الجوزي في " الموضوعات " 231 / 3 من طريق عبد اللَّه ابن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وقال : هذا حديث لا يصح ، قال يحيى : محمد بن جابر ليس بشيء ، وقال أحمد : لا يُحدَّث عنه إلا من هو شر منه . وأخرج البيهقي الشطر نفسه في " إثبات عذاب القبر " ( 115 ) من طريق موسى ابن داود ، به . وأخرجه كذلك تمامٌ في " فوائده " ( 518 ) من طريق لُوين محمد بن سليمان الأسدي ، عن محمد بن جابر ، به . قال الحافظ في " القول المسدد " ص 35 : وأبو البختري اسمه سعيد بن فيروز لم يدرك حذيفة ، ولكن مجرد هذا لا يدل على أن المتن موضوع ، فإن له شواهد كثيرة لا يتسع الحال لاستيعابها . وفي باب ضمة القبر انظر حديث جابر السالف برقم ( 14873 ) . وحديث عائشة الآتي برقم ( 24283 ) وانظر تتمة الشواهد عندهما . ولشطره الثاني انظر حديث حارثة بن وهب السالف برقم ( 18728 ) وذكرنا شواهده عند حديث ابن عمرو السالف برقم ( 6580 ) . قال السندي : قوله : " يضغط المؤمن " على بناء المفعول ، أي : يضغط فيه المؤمن ، مِن ضغطه : إذا عصره وضيق عليه . " حمائله " : عروقه ، ويحتمل أن المراد موضع حمائل السيف ، أي : عواتقه وصدره وأضلاعه . " ذو الطمرين " الطِّمر بكسر فسكون : الثوب الخلق ، إشارة إلى فقره .