الإمام أحمد بن حنبل
417
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
وَكِيعٌ : لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ " « 1 » . 23416 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيَهُ حُذَيْفَةُ فَحَادَ عَنْهُ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : " مَا لَكَ ؟ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتُ جُنُبًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ " « 2 » .
--> ( 1 ) إسناد صحيح على شرط الشيخين . عبد الرحمن : هو ابن مهدي ، وسفيان : هو الثوري ، ومنصور : هو ابن المعتمر ، وحصين : هو ابن عبد الرحمن السلمي ، وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة الأسدي . وقوله : " قال عبد الرحمن : والأعمش عن أبي وائل " يعني أن عبد الرحمن عطف في روايته الأعمش على منصور وحصين . وأخرجه مسلم ( 255 ) ( 47 ) ، والنسائي 212 / 3 ، وابن خزيمة ( 136 ) ، والبيهقي 38 / 1 من طريق عبد الرحمن وحده ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة ( 286 ) ، وابن خزيمة ( 136 ) ، وابن حبان ( 1072 ) من طريق وكيع وحده ، به . وأخرجه البخاري ( 889 ) ، وأبو داود ( 55 ) ، وابن حبان ( 1075 ) من طريق محمد بن كثير ، وأبو عوانة ( 485 ) من طريق أبي نعيم ، كلاهما عن سفيان الثوري ، به . ليس فيه الأعمش . وانظر ( 23242 ) . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل ، محمد بن سيرين لم يسمع من حذيفة . يزيد بن إبراهيم : هو التُّستري . وأخرجه ابن أبي شيبة 173 / 1 عن إسماعيل ابن عُليَّة ، عن أيوب ، عن ابن سيرين قال : نُبئتُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى حذيفة ، فراغ ، فقال : " ألم أَرَك ؟ " فقال : بلى يا رسول اللَّه ، ولكني كنت جنباً ! فقال : " إن المؤمن لا ينجس " . وتحرف قوله : " ألم أرك ؟ " في المطبوع إلى : " ألم آمرك ؟ " . وانظر الحديث التالي ، وما سلف برقم ( 23264 ) .