الإمام أحمد بن حنبل

315

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

23281 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ : " أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ " فَمَا مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا قَدْ سَأَلْتُهُ ، إِلَّا أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ « 1 » .

--> " عرض الحصير " أي : توضع عليها وتبسط كما يبسط الحصير . وقيل : المراد بالحصير المحصور الذي أحاط به القوم ، أي : تحيط بالقلوب كما يحاط الحصير . وقال الخطابي : أي : تظهر على القلوب فتنة بعد فتنة كما يُنسج الحصير عوداً عوداً ، شبه عرضها عليه بعرض قضبان الحصير على صانعها واحداً بعد واحد . " يصير القلب " أي : جنس القلب . " على قلبين " أي : نوعين وقسمين . " مثل الصفا " بالقصر : الحجر الصافي الأملس الذي لا يتغير لشدته وملاسته بطول الزمان . " مربدّ " من اربدّ كاحمرَّ أي : صار كالرماد . " مجخياً " بميم مضمومة فجيم مفتوحة فخاء معجمة مكسورة : هو المائل فلا يثبت فيه الماء . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عدي بن ثابت : هوالأنصاري الكوفي ، وعبد اللَّه بن يزيد : هو الأنصاري الخطمي صحابي صغير . وأخرجه مسلم ( 2891 ) ( 24 ) من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 433 ) ، ومن طريقه أبو عوانة في الفتن كما في " إتحاف المهرة " 256 / 4 ، وأخرجه مسلم ( 2891 ) ( 24 ) ، والبزار في " مسنده " ( 2795 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 312 / 6 من طريق وهب بن جرير ، كلاهما ( الطيالسي ووهب ) عن شعبة ، به .