الإمام أحمد بن حنبل

305

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

23271 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : " بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا " ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ " « 1 » .

--> قلنا : وقد صحَّ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّه نعى النجاشي إلى أصحابه كما في حديث أبي هريرة عند البخاري ( 1245 ) وغيره . قال الحافظ في " الفتح " 116 / 3 - 117 : إن النعي ليس ممنوعاً كله وإنما نهي عما كان أهل الجاهلية يصنعونه فكانوا يرسلون من يعلن بخبر موت الميت على أبواب الدور والأسواق . وقال ابن العربي : يؤخذ من مجموع الأحاديث ثلاث حالات : الأولى : إعلام الأهل والأصحاب وأهل الصلاح ، فهذا سنة . الثانية : دعوة الحفل للمفاخرة ، فهذه تكره . الثالثة : الإعلام بنوع آخر كالنياحة ونحو ذلك ، فهذا يحرم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن سعيد الثوري . وأخرجه ابن أبي شيبة 71 / 9 و 247 / 10 ، ومن طريقه أبو داود ( 5049 ) ، وأخرجه ابن ماجة ( 3880 ) عن علي بن محمد ، كلاهما عن وكيع ، بهذا الإسناد . واقتصر علي بن محمد على شطره الثاني . وأخرجه تاماً ومختصراً الدارمي ( 2686 ) ، والبخاري في " صحيحه " ( 6312 ) و ( 6324 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 1205 ) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 747 ) و ( 856 ) من طرق عن سفيان الثوري ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة 247 / 10 ، والبخاري ( 6314 ) و ( 7394 ) ، والترمذي ( 3417 ) ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ص 167 ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 3 ، وفي " شعب الإيمان " ( 4708 ) ، والبغوي ( 1311 ) و ( 1312 ) من طرق عن عبد الملك بن عمير ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة 247 / 10 عن جرير ، عن منصور أو عبد الملك بن عمير ، عن ربعي ، به . وقال : الشك من جرير في عبد الملك أو منصور .