الإمام أحمد بن حنبل

227

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

23156 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا بِهِ جُرْحٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ادْعُوا لَهُ طَبِيبَ بَنِي فُلَانٍ " ، قَالَ : فَدَعَوْهُ فَجَاءَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَيُغْنِي الدَّوَاءُ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَهَلْ أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ فِي الْأَرْضِ ، إِلَّا جَعَلَ لَهُ شِفَاءً " « 1 » .

--> فقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : يخطئ ويخالف . أما الذهبي ، فقال في " الكاشف " : ثقة ! وأخرجه أبو داود ( 4309 ) ، والحاكم 453 / 4 ، والبيهقي 176 / 9 من طريق أبي عامر العقدي ، عن زهير بن محمد ، عن موسى بن جبير ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن عبد اللَّه بن عمرو . مسمًّى . وقد سلف حديث عبد اللَّه بن عمرو في مسنده برقم ( 7053 ) من طريق مجاهد عنه ، ولفظه : " يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ، ويسلبها حليتها ، ويجردها من كسوتها ، ولكأني أنظر إليه أُصَيلعَ أُفَيدِع ، يضرب عليها بِمِسْحَاتِه ومِعوله " . وفي باب قصة الحبشة عن أبي سُكينة رجل من المحرَّرين ، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أبي داود ( 4302 ) ، والنسائي ضمن حديث 43 / 6 - 44 ، والبيهقي 176 / 9 . ولفظه : " دعوا الحبشة ما ودعوكم ، واتركوا الترك ما تركوكم " . وإسناده حسن . وعن عمرو بن عوف المزني عند ابن عدي في " الكامل " 2082 / 6 ، وإسناده ضعيف . ولقصة ذي السويقتين انظر حديث أبي هريرة السالف برقمي ( 8094 ) و ( 9405 ) . قوله : " اتركوا الحبشة " أي : لا تتعرضوا لهم مدة تركهم لكم لما يُخاف من شرهم . ( 1 ) إسناده صحيح . سفيان : هو الثوري ، ومنصور : هو ابن المعتمر ، وذكوان : هو أبو صالح السمان .