الإمام أحمد بن حنبل

126

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

23018 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى مِنْ أَهْلِ مَرْوَ ، حَدَّثَنَا أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَخِي سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ بُرَيْدَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " سَتَكُونُ بَعْدِي بُعُوثٌ كَثِيرَةٌ ، فَكُونُوا فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ ، ثُمَّ انْزِلُوا مَدِينَةَ مَرْوَ ؛ فَإِنَّهُ بَنَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ ، وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ ، وَلَا يَضُرُّ أَهْلَهَا سُوءٌ " « 1 » .

--> وخالف فيه أيضاً شريك بن عبد اللَّه النخعي ، فرواه إسحاق بن يوسف ، عنه عند ابن ماجة ( 3405 ) عن سماك ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " كنت نهيتكم عن الأوعية ، فانتبذوا فيه ، واجتنبوا كل مسكر " . فذكر في إسناده : " القاسم بن مخيمرة " مكان " القاسم بن عبد الرحمن " . ورواه يزيد بن هارون ، عنه عند النسائي 319 / 8 - 320 ، فقال : عن سماك ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن الدُّبَّاء والحَنْتَم والنَّقير والمُزَفَّتِ . فأسقط من إسناده : " القاسم بن عبد الرحمن " ، وخالف في لفظه . وشريك سيئ الحفظ . وخالف فيه أيضاً أبو عوانة عند النسائي 320 / 8 ، فرواه : عن سماك ، عن قِرْصافة امرأة منهم ، عن عائشة ، قالت : اشربوا ، ولا تسكروا . قال النسائي عقبه : هذا أيضاً غير ثابت وقرصافة هذه لا ندري من هي ، والمشهور عن عائشة خلاف ما روت عنها قرصافة . وانظر ( 23016 ) و ( 23038 ) ، وما سلف برقم ( 22958 ) . وقوله : حتى إذا كنا بوَدَّان : بفتح الواو وتشديد الدال المفتوحة ، آخرها نون : قرية جامعة من نواحي الفُرْع بين المدينة ومكة ، بينها وبين الأَبْواء ، ثمانية أميال ، وهي قريبة من الجُحْفة . " معجم البلدان " 365 / 5 و " معجم ما استعجم " 1374 / 2 . ( 1 ) إسناده ضعيف جداً شبه موضوع من أجل أوس بن عبد اللَّه بن بريدة ، فهو متروك الحديث ، وكذا أخوه سهلٌ ، والحسن بن يحيى المَرْوزي قال الحسيني : فيه نظر ، وتابع سهلًا حسامُ بن مِصَكٍّ ، وهو متروك أيضاً ، ونوحُ بن أبي