الإمام أحمد بن حنبل

62

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

22379 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ « 1 » بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ " « 2 » .

--> وسيأتي برقم ( 22436 ) من طريق سالم بن أبي الجعد عن ثوبان . وسيأتي من طريق عبد الرحمن بن ميسرة عن ثوبان برقم ( 22414 ) . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عمرو عند ابن أبي شيبة 6 / 1 ، وابن ماجة ( 278 ) ، وابن نصر المروزي في " تعظيم قدر الصلاة " ( 169 ) ، وابن عبد البر 319 / 24 ، وفي إسناده ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف . وعن أبي أمامة عند ابن ماجة ( 279 ) ، وابن نصر المروزي ( 174 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8124 ) ، والمزي في ترجمة أبي حفص الدمشقي من " تهذيب الكمال " 245 / 33 ، وإسناده ضعيف . وعن سلمة بن الأكوع عند العقيلي في " الضعفاء " 168 / 4 ، والطبراني في " الكبير " ( 6270 ) ، وإسناده ضعيف . وعن ربيعة الجرشي عند الطبراني في " الكبير " ( 4596 ) ، وإسناده ضعيف . قوله : " استقيموا " قال المناوي في " فيض القدير " : أي : على الطريق الحُسنَى ، وسددوا وقاربوا ، فإنكم لن تطيقوا الإحاطة في الأعمال ، ولا بد للمخلوق من تقصير وملال ، وكان القصد به تنبيه المكلف على رؤية التقصير وتحريضه على الجد ، لئلا يتكل على عمله . " واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة " أي : فإن لم تطيقوا ما أمرتم به من الاستقامة فحق عليكم أن تلزموا بعضها ، وهو الصلاة الجامعة لكل عبادة ، من قراءة وتسبيح وتكبير وتهليل وإمساك عن كلام البشر والمفطرات ، وهي معراج المؤمن ومقربته إلى اللَّه تعالى ، فالزموها وأقيموا حدودها سيما مقدمتها التي هي شطر الإيمان فحافظوا عليها ، فإنه لا يحافظ عليها إلا مؤمن . ( 1 ) في ( م ) : من غير ما بأس . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح ، والرجل :