الإمام أحمد بن حنبل
58
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22375 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَإِنَّهُ فِي أَخْرَافِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ " « 1 » .
--> ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح ، لكن أبا قلابة لم يسمعه من أبي أسماء الرحبي ، بينهما أبو الأشعث الصنعاني كما سلف بيانه عند الرواية ( 22373 ) . خالد : هو ابن مهران الحذاء . وأخرجه أبو عوانة في البر والصلة كما في " إتحاف المهرة " 46 / 3 ، والطبراني في " الكبير " ( 1446 ) ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 1300 ) ، وأبو محمد البغوي في " شرح السنة " ( 1408 ) من طرق عن شعبة ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 233 / 3 - 234 ، ومسلم ( 2568 ) ( 40 ) ، والقضاعي ي " مسند الشهاب " ( 385 ) ، والبيهقي 380 / 3 من طريق هشيم بن بشير ، أبو عوانة في البر والصلة من طريق سفيان الثوري ، كلاهما عن خالد الحذاء ، به . قوله : " في أخراف الجنة " قال السندي : هكذا في النسخ ، والمشهور : في خِراف الجنة ، يُضمُّ ويكسر ، أي : في اجتناء ثمرها . قلنا : ولفظ ابن أبي الجعد والبغوي : " في خراف الجنة أو مخرفة الجنة " ، وبقية المصادر : " في مخرفة الجنة " . قال البغوي : قوله : " في خراف الجنة " ويُروى " في مخارف الجنة " وهي جمع مخرف ، قال الأصمعي : وهو جنى النَّخْل ، سمي به ، لأنه يخترف ، أي : يجتنى . وقال ابن الأثير : والمخرفة : هي سكة بين صفين من نخل يخرف من أيهما شاء ، أي : يجتني ، وقيل : المخرفة : الطريق ، أي : أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة .