الإمام أحمد بن حنبل
46
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22363 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الشَّامِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْمَنْبِهِيِّ « 1 » ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ فَاطِمَةُ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهِ إِذَا قَدِمَ فَاطِمَةُ قَالَ : فَقَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ فَأَتَاهَا ، فَإِذَا هُوَ بَمِسْحٍ عَلَى بَابِهَا ، وَرَأَى عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ قَلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَرَجَعَ وَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا . فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ فَاطِمَةُ ظَنَّتْ أَنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا مِنْ أَجْلِ مَا رَأَى ، فَهَتَكَتْ السِّتْرَ ، وَنَزَعَتِ الْقَلْبَيْنِ مِنَ الصَّبِيَّيْنِ فَقَطَعَتْهُمَا ، فَبَكَى الصَّبِيَّانِ فَقَسَمَتْهُ بَيْنَهُمَا ، فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا يَبْكِيَانِ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمَا فَقَالَ : " يَا ثَوْبَانُ ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى بَنِي فُلَانٍ أَهْلُ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ ، وَاشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصَبٍ وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ ؛ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَلَا أُحِبُّ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا " « 2 » .
--> وأخرجه الطبري في " تفسيره " 16 / 24 ، والبيهقي في " الشعب " ( 7137 ) من طريق حجاج وحده ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 176 ) من طريق سعيد بن أبي مريم ، وبرقم ( 1911 ) من طريق يونس بن تميم المرادي ، كلاهما عن ابن لهيعة ، به . وقد وقع في جميع أسانيد هذه الكتب أخطاء وتحريفات ! تصوَّب من هنا . ( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : الميهني . ( 2 ) إسناده ضعيف ، حميد الشامي وسليمان المنبهي مجهولان . عبد الصمد :