الإمام أحمد بن حنبل

25

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> النخعي ، عن الحر بن الصياح ، عن ابن عمر ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وشريك سيىء الحفظ . وقد روى مسلم ( 1176 ) من حديث عائشة قالت : ما رأيتُ رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صائماً في العَشْر قطُّ ! وهذا يخالف ما في حديث هنيدة بن خالد . وما روي عند ابن ماجة ( 1728 ) ، والترمذي ( 758 ) من حديث أبي هريرة قال : " . . . وإن صيام يومٍ فيها ليعدل صيام سنةٍ . . . " ، فضعيف لضعف مسعود بن واصل وشيخه النهاس بن قَهْم . لكن جاء في فضل عشر ذي الحِجَّة من حديث غير واحد من الصحابة مرفوعاً : " ما من أيام العملُ الصالح فيها أحبُّ إلى اللَّه من هذه الأيام " ، انظر حديث ابن عباس السالف برقم ( 1968 ) ، وحديث ابن عمر السالف برقم ( 5446 ) . والعمل الصالح يشمل الصيام والصلاة وذِكْر اللَّه وقراءة القرآن وغيرها من أعمال البِرِّ والطاعات . وأما صيام الأيام الثلاثة وتعيينها في بعض الروايات بأنها أول اثنين من الشهر وخميسين ، فقد صحَّ عن غير واحد من الصحابة مرفوعاً الترغيب بصيام ثلاثة أيام من كل شهر دون تقييد ، انظر الإحالة إليها عند حديث ابن عمر السالف برقم ( 5643 ) ، بل قد وقع تعيين هذه الأيام في حديث أبي ذر السالف برقم ( 21350 ) بأنها أيام البيض ، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ، وإسناده حسن . أما في صيام يوم عاشوراء ، فانظر حديث جابر بن عبد اللَّه السالف برقم ( 14663 ) .