الإمام أحمد بن حنبل
637
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22301 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَنْعُمَ ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ جَشِيبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : دُعِينَا إِلَى وَلِيمَةٍ وَهُوَ مَعَنَا ، فَلَمَّا شَبِعَ مِنَ الطَّعَامِ قَامَ فَقَالَ : أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَقُومُ مَقَامِي هَذَا خَطِيبًا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَبِعَ مِنَ الطَّعَامِ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ " « 1 » .
--> وعن ثوبان مولى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند الطبراني في " الأوسط " ( 9080 ) ، وأبي نعيم في " الحلية " 118 / 6 . وعن أبي الدرداء عند ابن حبان ( 4525 ) ، وعند الطبراني في " الأوسط " ( 663 ) لكن فيه : " ما من والي ثلاثة . . . إلخ " . وأسانيدها جميعاً ضعيفة غير حديث أبي هريرة ، فإسناده قوي . ويشهد لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أولها ملامة ، وأوسطها ندامة ، وآخرها خزي يوم القيامة " حديث عوف بن مالك الأشجعي عند البزار ( 1597 - كشف الأستار ) ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 132 ) ، وفي " الأوسط " ( 6743 ) ، وفي " الشاميين " ( 1195 ) . وإسناده صحيح . ( 1 ) صحيح ، وهذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عامر بن جَشِيب الحِمْصي ، فقد أخرج له النسائي وأبو داود في " المراسيل " ، وروى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، ووثقه الدارقطني ، وغير السَّرِيِّ بن يَنْعُم الجُبْلاني ( نسبهَ إلى جبلان بن سهل : بطن من حمير ) الشامي ، فقد أخرج له النسائي ، وروى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق . أبو المغيرة : هو عبد القُدُّوس بن الحجاج الخَوْلاني . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 6895 ) ، وفي " عمل اليوم والليلة " ( 283 ) عن أحمد بن يوسف ، عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ، بهذا الإسناد .