الإمام أحمد بن حنبل

635

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

أَخَذَ بِيَدِي أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ . قَالَ : أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : " يَا أَبَا أُمَامَةَ إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لِي قَلْبُهُ " « 1 » . 22300 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، « 2 » عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا أَتَى اللَّهَ مَغْلُولًا ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ فَكَّهُ بِرُّهُ أَوْ أَوْبَقَهُ إِثْمُهُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ ، وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ وَآخِرُهَا خِزْيٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " « 3 » .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، تفرد به بقية - وهو ابن الوليد - وهو ضعيف عند التفرد . حيوة : هو ابن شريح يزيد الحضرمي ، ومحمد بن زياد : هو الألهاني . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 7655 ) ، وفي " الشاميين " ( 850 ) ، وابن عدي في " الكامل " 504 / 2 و 509 ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " / 8 ورقة 297 من طرق عن بقية بن الوليد ، بهذا الإسناد - بلفظ : " . . . يلين له قلبي " . وأخرجه كذلك أيضاً الطبراني في " الكبير " ( 7499 ) ، وفي " الشاميين " ( 851 ) من طريق معلى بن الوليد القعقاعي ، عن بقية ، عن محمد بن زياد ، عن راشد بن سعد عن أبي أمامة ، فجعل راشداً بدلًا من أبي راشد . قال ابن حبان في ترجمة معلى من " الثقات " : ربما أغرب ، قلنا : وهذا منها ، فقد خالف الجماعة عن بقية . ( 2 ) وقع في ( م ) وسائر النسخ الخطية التي بأيدينا : " يزيد بن مالك " وما أثبتاه من " أطراف المسند " 35 / 6 ، و " غاية المقصد " ورقة 188 ، و " جامع المسانيد " 351 / 4 . ( 3 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لاضطراب إسماعيل بن عياش فيه