الإمام أحمد بن حنبل

620

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

22289 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ « 1 » حَدَّثَنِي عَلِيُّ

--> قال : " عشرةُ قرون " . واللفظ لابن حبان ، وسنده صحيح . وهذا الحديث بطوله قد روي عن أبي ذر نفسه فيما سلف برقم ( 21546 ) . وإسناده ضعيف جداً ، فيه راوٍ مجهول وآخر متروك . وفي باب الصلاة خير موضوع عن أبي هريرة عند الطبراني في " الأوسط " ( 245 ) . قال الهيثمي في " المجمع " 249 / 2 : وفيه عبد المنعم بن بشير ، وهو ضعيف . قلنا : بل متهم ، فلا يُفرح به . وتحسين الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه اللَّه هذا الحديث في " تخريج الترغيب " 145 / 1 خطأ مبين ، لأنه لا يتقوى هذا الإسناد التالف بحديث أبي أمامة هذا الذي هو قريب منه في الضعف . وفي باب فضل آية الكرسي عن أبيٍّ سلف برقم ( 20588 ) . وفي باب أفضل الشهداء عن جابر سلف برقم ( 14210 ) . وفي باب أفضل الرقاب عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 9038 ) . قال السندي : قوله : " فأقصروا " من الإقصار ، أي : كفوا عنه الكلام ، والإقصار : الكف عن الشيء مع القدرة عليه . " فأقحم " أي : نفسه ، يقال : قحم في الأمر كنصر : إذا رمى بنفسه فيه بلا روية ، وأقحمته وقحمته بالتشديد . " هل صليت اليوم " أي : الضحى وكان قد أمره به ، أو تحية المسجد ، والثاني بعيد . " خير موضوع " أي : خير عمل وُضع في الدِّين وشُرع فيه . " مجزي " أي : له جزاء عند اللَّه . " وجهد من مقل " بضم الجيم ، أي : قدر ما يحتمله حال من قلَّ له المال ، والمراد : ما يعطيه المقلُّ على قدر طاقته . " مكلم " أي : كلَّمه اللَّه تعالى ، كما يدل عليه ظاهر القرآن من نحو : ( وَقُلْنا يا آدَمُ . . ) . " قبلًا " القبل بفتحتين وبضمتين وكصرد وعنب بمعنى المقابلة ، والظاهر أنه المراد هاهنا . ( 1 ) أقحم في ( م ) وحدها هنا : حدثني علي بن رفاعة .