الإمام أحمد بن حنبل

528

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

22190 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَحُدِّثْنَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا . فَقُلْتُ : لَا . يَا رَبِّ وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ ، وَإِذَا شَبِعْتُ حَمِدْتُكَ وَشَكَرْتُكَ " « 1 » .

--> عنه بلفظ : " اثنان فما فوقهما جماعة " . وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو ، فأخرجه الدارقطني 281 / 1 عنه . ولفظه كلفظ حديث أبي موسى . وأما حديث أنس بن مالك ، فأخرجه ابن عدي 1203 / 3 ، والبيهقي 69 / 3 عنه . ولفظه : " الاثنان جماعة ، والثلاثة جماعة ، وما كثر فهو خير " . وفي رواية البيهقي زيادة في أول الحديث . وأما حديث الحكم بن عمير الثمالي ، فأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 415 / 7 ، وابن عدي 1890 / 5 عنه بلفظ : " اثنان فما فوق ذلك جماعة " . وهذه الأحاديث لا يخلو شيء من طرقها من ضعف شديد ، لكن جاء هذا الحرف من مرسل القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي والوليد بن أبي مالك ومكحول ، وأسانيدها صحاح رجالها ثقات كما سلف ذكره آنفاً ، ويشهد لصحة معناه أحاديث التصدُّق على الرجل الذي فاتته الجماعة بالصلاة معه ، وحديث مالك بن الحويرث السالف في مسنده برقم ( 15601 ) ، وهو في " الصحيحين " ، ولفظه : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له ولصاحب له : " إذا حضرتِ الصلاةُ فأذِّنا وأقيما ، ثم ليؤمَّكما أكبرُكما " . وغيره . ( 1 ) إسناده ضعيف جداً كسابقه . وأخرجه ابن المبارك في " الزهد - زوائد نعيم " بإثر الحديث ( 196 ) ، ومن