الإمام أحمد بن حنبل
48
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
21716 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ ، « 1 » عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ « 2 » .
--> يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحار " . وإسناده حسن . وعن مكحول مرسلًا عند الدارمي ( 289 ) . ويشهد لقوله : " فضل العالم على العابد . . " حديث معاذ بن جبل عند أبي نعيم في " الحلية " 45 / 9 ، وإسناده ضعيف . وحديث أبي أمامة عند الترمذي ( 2685 ) ، ولفظه : " فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم " . وحديث أبي سعيد الخدري عند الحارث بن أبي أسامة كما في " إتحاف الخيرة " 263 / 1 ، ولفظه : " . . . كفضلي على أمتي " . وإسناده ضعيف . وعن مكحول مرسلًا عند الدارمي ( 289 ) . وقوله : " إن العلماء هم ورثة الأنبياء " أورد السخاوي في " المقاصد " ( 703 ) له شاهدين . عن البراء بن عازب وعن أنس فقال : ولفظ الترجمة عند الديلمي من حديث محمد بن مطرف ، عن شريك ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب بزيادة : " يحبهم أهل السماء وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا " ، وكذا أورد لفظ الترجمة بلا سند عن أنس بزيادة : " وإنما العالم من عمل بعلمه " . قلنا : شريك سيئ الحفظ . ( 1 ) وقع في ( م ) وسائر النسخ : داود بن حميد ، وهو خطأ صوبناه من " أطراف المسند " 143 / 6 ومصادر التخريج . ( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف تكلمنا عليه في سابقه . وأخرجه الخطيب في " الرحلة في طلب الحديث " ( 5 ) من طريق عبد الوهاب ابن الضحاك ، و ( 6 ) من طريق غسان بن الربيع كلاهما ، عن إسماعيل بن عياش ، بهذا الإسناد . وأخرجه الدارمي ( 342 ) ، وأبو داود ( 3641 ) ، وابن ماجة ( 223 ) ، والبزار