الإمام أحمد بن حنبل
469
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22151 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَجِيرٍ ، « 1 » حَدَّثَنَا سَيَّارٌ قَالَ :
--> الدمشقي شيخ الطبراني فيه ، ترجم له هو نفسه في " لسان الميزان " 295 / 1 ، فقال : له مناكير ، قال أبو أحمد الحاكم : فيه نظر ، وحدث عنه أبو الجهم المشغراني ببواطيل ، وذكر منها حديثين ، ثم قال : قال الحاكم أبو أحمد : الغالب عليَّ أنني سمعت أبا الجهم ، وسألته عن حال أحمد بن محمد ، فقال : قد كان كبر ، فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن . وقال في ترجمة أبيه 423 / 5 : قال ابن حبان في " الثقات " : هو ثقة في نفسه يتقى من حديثه ما رواه عنه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وأخوه عبيد ، فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء . ثم قال الحافظ : وله شاهد آخر من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، قال ابن أبي شيبة ( 242 / 15 - 243 ) : حدثنا عبيد اللَّه - هو ابن موسى - ، حدثنا شيبان ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عبد اللَّه بن عمرو ، قال : إنا لنجد في كتاب اللَّه المنزل صنفين في النار : قوم يكونون في آخر الزمان معهم سياط كأنها أذناب البقر ، يضربون بها الناس على غير جرم ، لا يدخلون بطونهم إلا خبيثاً ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ، لا يدخلن الجنة ، ولا يجدن ريحها . وقوله : " معهم أَسْياطٌ " هكذا رُوي بالياء ، وهو شاذٌّ ، والقياس : أَسواط ، كما قالوا في جمع ريحٍ : أَرْياحٌ ، شاذّاً ، والقياس : أَرْواحٌ ، وهو المُطَّرِدُ المستعمل ، وإنما قُلبت الواو في سياط للكسرة قبلها ، ولا كسرةَ في أَسْواطٍ ، والسَّوْط : هو ما يُجلَدُ به . ( 1 ) في ( م ) وسائر الأصول الخطية : " عبد اللَّه بن بحير " بالحاء المهملة ، وهو تصحيف ، والصواب : " عبد اللَّه بن بُجَير " بضم الباء وفتح الجيم كما أثبتناه ، وهو كذلك على الصواب في " أطراف المسند " 18 / 6 ، و " إتحاف المهرة " 227 / 6 .