الإمام أحمد بن حنبل
441
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وأخرجه عبد الرزاق ( 1788 ) ، ومن طريقه ابن خزيمة ( 382 ) ، وأخرجه ابن خزيمة أيضاً ( 382 ) من طريق المخزومي كلاهما ( عبد الرزاق والمخزومي ) عن سفيان ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن ابن أبي ليلى قال : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أهمه الأذان ، فذكره مرسلًا مختصراً بقصة الأذان . وأخرجه مختصراً كذلك ابن خزيمة ( 382 ) من طريق شريك ، عن حصين ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد اللَّه بن زيد . وأخرجه الطحاوي في " شرح المشكل " ( 479 ) من طريق هشيم ، عن حصين ، عن ابن أبي ليلى ، عن رجل من الأنصار يقال له صرمة ، وكان شيخاً كبيراً . . . فذكر قصة الرجل وقصة عمر في آخره . وانظر ما قبله . ويشهد لقصة القبلة حديث البراء عند البخاري ( 40 ) وقد سلف في " المسند " ( 18496 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . ويشهد لقصة الناقوس والأذان دون ذكر ألفاظه حديث ابن عمر السالف برقم ( 6357 ) ، وفيه : فقال عمر : أولا تبعثون رجلًا ينادي بالصلاة ؟ قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يا بلال : قم فناد بالصلاة " ولم يذكر قصة عبد اللَّه بن زيد ، وانظر كلامنا عليه هناك . وحديث أنس عند البخاري ( 603 ) . وفي باب صوم عاشوراء قبل رمضان عن ابن مسعود سلف برقم ( 4024 ) وانظر تتمة شواهده هناك . وفي مسألة فرضية عاشوراء ونسخ ذلك برمضان خلاف انظره في " الفتح " 103 / 4 . وفي باب نسخ قوله تعالى : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ ) [ البقرة : 184 ] عن ابن عمر عند البخاري ( 1949 ) و ( 4506 ) . وعن سلمة بن الأكوع عند البخاري ( 4507 ) ، ومسلم ( 1145 ) ، وأبي داود ( 2315 ) ، والنسائي 190 / 4 . ويعارضه حديث ابن عباس عند البخاري ( 4505 ) ، والنسائي 190 / 4 ،