الإمام أحمد بن حنبل
412
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22093 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ : عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَمْسٍ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، أَوْ خَرَجَ مَعَ جَنَازَةٍ ، أَوْ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ تَعْزِيرَهُ وَتَوْقِيرَهُ ، أَوْ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ فَيَسْلَمُ النَّاسُ مِنْهُ وَيَسْلَمُ « 1 » " « 2 » .
--> وهو ثقة . ومن جهة عاصم ضعيف لضعف شهر بن حوشب . وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 806 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 87 / 1 ، والطبراني / 20 ( 235 ) من طريق عفان بن مسلم ، بهذا الإسناد . ووقع عند الطبراني : حماد بن زيد ، بدل حماد بن سلمة ، وهو خطأ . وانظر ( 22048 ) و ( 22049 ) . ( 1 ) في ( ظ 5 ) : وسلم . ( 2 ) حديث حسن ، ابن لهيعة سيئ الحفظ ، لكن قد احتمل بعض أهل العلم رواية قتيبة عنه ، ثم هو لم ينفرد بروايته لهذا الحديث ، فقد روي بنحوه من وجه آخر عن معاذ كما سيأتي في التخريج . وأخرجه البزار ( 1649 - كشف الأستار ) ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 55 ) من طرق عن عبد اللَّه بن لهيعة ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن خزيمة ( 1495 ) ، وابن حبان ( 372 ) ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 54 ) ، وفي " الأوسط " ( 8654 ) ، والحاكم 212 / 1 و 90 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 166 / 9 - 167 من طريق الحارث بن يعقوب ، عن قيس بن رافع القيسي ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن عبد اللَّه بن عمرو ، عن معاذ . وفيه مكان الجنازة الذهاب إلى المسجد . وجعلوا بدل قوله : " أو قعد في بيته فيسلم الناس منه ويسلم " . قوله : " ومن جلس في بيته لم يغتب إنساناً " . وإسناده حسن من أجل قيس بن رافع ، فقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " .