الإمام أحمد بن حنبل
405
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22086 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ : اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا حَتَّى أَنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ أَنْفَهُ لَيَتَمَزَّعُ مِنَ الْغَضَبِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ يَقُولُهَا هَذَا الْغَضْبَانُ لَذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " « 1 » .
--> وهو مولى أم سلمة - سمعه من أم سلمة ، كما أورده الذهبي في " السير " 457 / 1 من طريق سليمان بن بلال عن موسى بن عبيدة ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد 589 / 3 من طريق إبراهيم بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين أنه بلغه لما وقع الوجع عام عمواس ، فذكره بنحوه ليس فيه قصة دعاء معاذ وطعن ابنه عبد الرحمن . وإبراهيم بن أبي حبيبة ضعيف ، وداود بن الحصين لم يدرك القصة . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 239 / 1 - 240 عن أحمد بن جعفر ، عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن ابن نمير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن طارق بن عبد الرحمن البجلي فذكره دون قصة دعاء معاذ ولا قصة طعن ابنه عبد الرحمن . ورجاله ثقات غير طارق البجلي ، فهو صدوق لا بأس به ، ولم يدرك القصة . وأخرجه بأطول مما هنا البيهقي في " الدلائل " 385 / 6 من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن عبد اللَّه بن حيان أنه سمع سليمان بن موسى يذكر أن الطاعون وقع بالناس . . . فذكره ، وسليمان بن موسى لم يدرك القصة ، وعبد اللَّه بن حيان في عداد المجهولين . وسيأتي ضمن حديث مطول برقم ( 22136 ) دون قصة عبد الرحمن أيضاً . وانظر ما سيأتي برقم ( 22088 ) . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد منقطع ، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع