الإمام أحمد بن حنبل

397

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

وقَالَ مُعَاذٌ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ ؟ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ تَعَاطِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ غَدًا فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ " . قَالُوا : بَلَى . يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " ذِكْرُ اللَّهِ " « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، وقد صحَّ الشطر الثاني منه - وهو قوله : " ألا أخبركم . . . إلخ " - موقوفاً على أبي الدرداء ، من حديث زياد بن أبي زياد أيضاً كما سلف بيانه برقم ( 21702 ) ، وأما الشطر الأول منه فرواه عبد اللَّه بن سعيد ابن أبي هند عند الحاكم 496 / 1 ، وعنه البيهقي في " الدعوات " ( 20 ) ، ومالك في " الموطأ " 211 / 1 ، كلاهما عن زياد ، عن معاذ موقوفاً . وأخرجه ابن أبي شيبة 300 / 10 و 455 / 13 ، والطبراني في " الدعاء " ( 1856 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 57 / 6 من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي الزبير ، عن طاووس ، عن معاذ ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب اللَّه من ذكر اللَّه " قالوا : يا رسول اللَّه ، ولا الجهاد في سبيل اللَّه ؟ قال : " ولا الجهاد في سبيل اللَّه ، إلا أن تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع ، ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع " واقتصر الطبراني على أوله . وطاووس لم يسمع من معاذ . وروي مرة أخرى عن يحيى بن سعيد فقال : عن أبي الزبير أنه بلغه عن معاذ ، فذكره موقوفاً ، وهو عند جعفر الفريابي في " الذكر " كما في " نتائج الأفكار " لابن حجر 97 / 1 . وروي عنه أيضاً عن سعيد بن المسيب عن معاذ موقوفاً . قال ابن حجر : وهو منقطع . وروي عنه عن أبي الزبير عن جابر ، أخرجه الطبراني في " الصغير " ( 209 ) ، قال ابن حجر : وهي رواية شاذة . وأخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 960 ) عن موسى بن عبيدة ، عن عبد اللَّه