الإمام أحمد بن حنبل
348
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
وَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ . قَالَ : " يَا ابْنَ آدَمَ أَتَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ ؟ " قَالَ : دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ . قَالَ : " فَإِنَّ تَمَامَ النِّعْمَةِ فَوْزٌ مِنَ النَّارِ ، وَدُخُولُ الْجَنَّةِ " « 1 » . قَالَ أَبِي : " لَوْ لَمْ يَرْوِ الْجُرَيْرِيُّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ كَانَ " .
--> فسل " : سقط من ( م ) . ( 1 ) إسناده حسن ، أبو الورد روى عنه اثنان أو ثلاثة كما في ترجمته من " تهذيب التهذيب " ، وقال ابن سعد : كان معروفاً قليل الحديث . وقال أحمد في " العلل " 172 / 1 : حدث عنه الجريري أحاديث حسان . اللجلاج : هو العامري الصحابي . وأخرجه ابن أبي شيبة 269 / 10 - 270 ، وعبد بن حميد ( 107 ) ، والشاشي ( 1376 ) ، والطبراني في " الكبير " 99 / 20 ، وأبو نعيم في " الحلية " 204 / 6 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 725 ) ، والترمذي ( 3527 ) ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 97 ) و ( 98 ) ، وفي " الدعاء " ( 2020 ) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 92 ، وفي " الدعوات " ( 197 ) من طرق عن سفيان الثوري ، به . واقتصر البيهقي في " الدعوات " على قصة القائل : يا ذا الجلال والإكرام . وأخرجه البزار في " مسنده " ( 2634 ) ، والشاشي ( 1375 ) و ( 1377 ) ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 100 ) ، وفي " الدعاء " ( 2021 ) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 92 من طرق عن سعيد بن إياس الجُريري ، به . واقتصر الشاشي في روايته الأولى على قصة الصبر ، والبيهقي على قصة القائل : يا ذا الجلال والإكرام . وانظر ما سيأتي برقم ( 22056 ) . ويشهد لقصة الدعاء بالعافية حديث علي السالف برقم ( 637 ) . وحديث أنس السالف برقم ( 12049 ) .