الإمام أحمد بن حنبل

309

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

21984 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، « 1 » حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَكَانِيُّ ، حَدَّثَنَا حُدَيْجٌ « 2 » أَبُو سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مَطَرِ بْنِ عُكَامِسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يُقَدَّرُ لِأَحَدٍ يَمُوتُ بِأَرْضٍ ، إِلَّا حُبِّبَتْ إِلَيْهِ وَجُعِلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ " « 3 » .

--> وأخرجه ابن قانع 120 / 3 ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 808 ) ، والحاكم 42 / 1 و 367 من طرق عن أبي إسحاق ، به . وانظر ما بعده . وفي الباب : عن أبي عزة ، سلف برقم ( 15539 ) ، وإسناده صحيح . وعن عبد اللَّه بن مسعود عند ابن ماجة ( 4263 ) ، والحاكم 41 / 1 و 42 و 367 . وعن جندب بن سفيان عند الحاكم 367 / 1 . وعن عروة بن مضرس عند الحاكم 367 / 1 - 368 . وعن أبي هريرة عند القضاعي في " مسند الشهاب " ( 1391 ) . قال السندي : قوله : " جعل له إليها حاجة " حتى يذهب إلى تلك الأرض قضاءً لحاجته فيكون الموت بها ، وهو لا يدري . ( 1 ) وقع في ( م ) و ( ر ) زيادة : حدثني أبي ، وهو خطأ أيضاً . ( 2 ) تصحف في ( م ) و ( ر ) إلى : خديج ، بالخاء المعجمة . ( 3 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، حديج أبو سليمان لا يعرف كما قال الحسيني في " الإكمال " ، لكنه استدرك فقال - تبعاً لابن العراقي - : ولعله حديج بن معاوية . وتعقبه الحافظ فقال : هو هو بلا تردد ، وهو مترجم في " التهذيب " وأن كنيته أبو سليمان . قلنا : ولم نقف على هذه الكنية لحديج بن معاوية فيما بين أيدينا من المراجع . وانظر ما قبله .