الإمام أحمد بن حنبل

300

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

21968 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ « 1 » حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْهُلْبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلَاةِ ، وَرَأَيْتُهُ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ " « 2 » . 21969 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَكَانِيُّ ، حَدَّثَنَا

--> قال السندي : قوله : " ينصرف " أي : بعد الفراغ من الصلاة . " عن يمينه " أي : تارة " وعن يساره " أي : أخرى . " يضع هذه " أي : يده " على صدره " أي : في الصلاة . ففي هذه الرواية بيان موضع الوضع ( لكنه ضعيف ) كما أن فيه بيان المسنون ، وهو الوضع دون الإرسال . قلنا : وقول الألباني رحمه اللَّه في صفة الصلاة : وضعهما على الصدر هو الذي ثبت في السنة ، تعنُّت لا وجه له ، ففي " بدائع الفوائد " 91 / 3 لابن القيم : واختلف في موضع الوضع ، فعنه [ أي : عن الإمام أحمد ] فوق السرة ، وعنه : تحتها ، وعنه : قال أبو طالب سألتُ أحمد بن حنبل : أين يضع يده إذا كان يُصلي ؟ قال : على السرة أو أسفل . وكل ذلك واسع عنده إن وضع فوق السرة أو عليها أو تحتها . ( 1 ) وقع في ( م ) و ( ر ) و ( ق ) زيادة : حدثني أبي ، وهو خطأ . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب . سفيان : هو الثوري . وهو في " مصنف " ابن أبي شيبة 390 / 1 ، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2494 ) . وأخرجه الدارقطني 285 / 1 ، والبيهقي 29 / 2 من طريقين عن وكيع ، به . وكلهم اقتصر على قصة وضع اليدين إلا رواية ابن أبي عاصم فمطولة بنحو الرواية التالية .