الإمام أحمد بن حنبل
292
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
قَالَ : " فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَرَى أَنَّ بِهِ قُوَّةً عَلَى ذَلِكَ ، كَانَ يَفْعَلُهُ حَتَّى مَاتَ "
--> عن محمد بن يحيى ، عن عبيد اللَّه مصغراً ، به كما أشار البيهقي عقبه . وفيه : فلما شقَّ ذلك عليهم ، بدل " عليه " . وأخرجه البخاري في " التاريخ " 67 / 5 - 68 من طريق يونس بن بكير الشيباني ، وأخرجه الدارمي ( 658 ) ، وأبو داود ( 48 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2247 ) ، وابن خزيمة ( 15 ) و ( 138 ) ، والطحاوي 42 / 1 - 43 ، والبيهقي 37 / 1 - 38 من طريق أحمد بن خالد الوهبي ، كلاهما عن ابن إسحاق ، عن محمد بن يحيى ، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر مكبراً . وتحرف عبد اللَّه بن عبد اللَّه في " سنن الدارمي " ورواية ابن خزيمة الأولى إلى : عُبيد اللَّه مصغراً . قلنا : كلام أبي داود بإثر الحديث يشير إلى أن رواية أحمد بن خالد الوهبي عن عبد اللَّه مكبراً . وأما رواية يونس بن بكير ، فقد نقل ابن عساكر في " تاريخه " / 9 ورقة 147 - 148 عن ابن منده أنها عن عبد اللَّه مكبراً أيضاً . قوله : " أُمِرَ " قال صَاحب " عون المعبود " 49 / 1 : بضم الهمزة على بناء المفعول . " فما شق ذلك " أي : الوضوء لكل صلاة . وفي " التوسط شرح سنن أبي داود " : وهذا الأمر يحتمل كونه للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خاصاً به أو شاملًا لأمته ، ويحتمل كونه بقوله تعالى : ( إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا ) [ المائدة : 6 ] بأن تكون الآية على ظاهرها .