الإمام أحمد بن حنبل

25

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> الوليد بن مسلم ، عن أبي بكر بن عبد اللَّه ، به . وليس في إسناده خالد بن محمد . وأخرجه الطبراني في " مسند الشاميين " ( 1468 ) من طريق بقية بن الوليد ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد ، عن بلال بن أبي الدرداء ، به . وأخرجه موقوفاً البخاري في " التاريخ " 107 / 2 وعلقه فيه 172 / 3 من طريق سعيد بن أبي أيوب ، عن حميد بن مسلم ، عن بلال بن أبي الدرداء ، عن أبيه . وحميد تفرد بالرواية عنه سعيد بن أبي أيوب . وأخرجه موقوفاً البيهقي في " الشعب " ( 412 ) من طريق حريز بن عثمان ، عن بلال بن أبي الدرداء ، عن أبيه . وإسناده صحيح . وأخرجه أبو الشيخ في " الأمثال " ( 115 ) من طريق بقية بن الوليد ، حدثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، قال : كنا في قافلة فخرج علينا بلال بن أبي الدرداء فقطع علينا الحديث فقلنا : ابن صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال : سمعت أبي ، فذكره مرفوعاً . وبقية ضعيف . وسيأتي 450 / 6 . قال السندي : حبك الشيء يعمي ويصم ، من الإعْماءِ والإصْمامِ ، أي : يُجعل أعمى عن رؤية معايبه ، وأصم عن سماع قبائحه ، قال سراج الدين القزويني : هذا الحديث موضوع ، وقال المنذري [ مختصر سنن أبي داود 31 / 8 ] : يُروى عن بلال ، عن أبيه موقوفاً عليه غير مرفوع ، وقيل : إنه أشبه بالصواب . وقال الحافظ ابن حجر : أما بلال فثقة ، وأما خالد ، فوثقه أبو حاتم الرازي ، وأما أبو بكر فضعيف من قبل حفظه ، وكان مستقيم الأمر في الحديث ، فطرقه لصوصٌ فتغير عقله ، وصار يأتي بالغرائب التي لا توجد إلا عنده ، فعدُّوه فيمن اختلط ولم يميز ، وهو خبر بمعنى التحذير من اتباع الهوى ، فإن الذي يسترسل في اتباع الهوى لا يبصر قبيح ما يفعله ، ولا يسمع نهي من ينصحه ، وإنما يقع ذلك لمن يحب أحوال نفسه ، ولا ينتقد عليها . انتهى . وقيل في معناه : يعمي