الإمام أحمد بن حنبل

243

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ « 1 » 21913 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي مِنْ زَرْعٍ أَوْ ضَرْعٍ ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ " قَالَ السَّائِبُ : فَقُلْتُ لِسُفْيَانَ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ " « 2 » .

--> ( 1 ) قال السندي : سفيان بن أبي زهير ، أزدي ، من أزد شنوءة ، نزل المدينة يُعدُّ في أهل المدينة . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن خالد ، فمن رجال مسلم . وهو في " الموطأ " 969 / 2 ، ومن طريقه أخرجه الشافعي في " مسنده " 140 / 2 ، وابن أبي شيبة 409 / 5 و 208 / 14 - 209 ، والدارمي ( 2005 ) ، والبخاري ( 2323 ) ، ومسلم ( 1576 ) ( 61 ) ، وابن ماجة ( 3206 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1598 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 56 / 4 ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 4677 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6414 ) ، والبيهقي 10 / 6 ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 404 / 2 . وأخرجه البخاري ( 3325 ) ، وفي " التاريخ الكبير " 86 / 4 ، ومسلم ( 1576 ) ( 61 ) ، والنسائي 187 / 7 - 188 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 56 / 4 ، وفي " المشكل " ( 4676 ) و ( 4678 ) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " بإثر ( 379 ) والطبراني في " الكبير " ( 6415 ) ، والمزي في ترجمة سفيان بن أبي زهير من " تهذيب الكمال " 146 / 11 من طرق عن يزيد بن خصيفة ، به .