الإمام أحمد بن حنبل
238
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
21907 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا حَرْبٌ يَعْنِي ابْنَ شَدَّادٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ حَدِيثِ أَبِي مُرَّةَ ، أَنَّ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ ، حَدَّثَهُ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ مَرَّ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، فَجَاءَ أَحَدُهُمْ ، فَوَجَدَ فُرْجَةً فِي الْحَلْقَةِ ، فَجَلَسَ وَجَلَسَ الْآخَرُ مِنْ وَرَائِهِمْ ، وَانْطَلَقَ الثَّالِثُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَبَرِ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " أَمَّا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ فَأَوَى ، فَآوَاهُ اللَّهُ ، وَالَّذِي جَلَسَ مِنْ وَرَائِكُمْ فَاسْتَحْيَا ،
--> مراوح ، عن أبي واقد الليثي ، أخرجه ابن أبي حاتم في " العلل " 107 / 2 ، والطبراني في " الكبير " ( 3303 ) ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 1442 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 10281 ) . وربيعة بن عثمان التيمي فيه كلام خفيف ، لكن رجح الدارقطني في " العلل " 298 / 6 - 299 ، وأبو حاتم في " العلل " 168 / 1 و 107 / 2 ، والبيهقي في " شعب الإيمان " إثر الحديث ( 10281 ) رواية هشام بن سعد المدني على رواية ربيعة بن عثمان . ووقع في مطبوع " شعب الإيمان " : " عن أبي واقد الليثي ، عن أبي مراوح " فقال البيهقي عقبه : كذا وجدته في كتابي ، والصواب : عن أبي مراوح ، عن أبي واقد الليثي . قلنا : ويغلب على ظننا أن ما وقع في مطبوع " الشعب " تحريف ، وأن قوله في إسناده : " عن أبي واقد الليثي " زيادة مقحمة ، ومراد البيهقي بقوله : كذا وجدته في كتابي . . . إلخ : هو أن الحديث إنما وقع في كتابه : عن زيد بن أسلم ، عن أبي مراوح مرسلًا ؛ بدليل أن ابن منده وأبا نعيم رواياه في " معرفة الصحابة " كما في " أسد الغابة " 281 / 6 - 282 مرسلًا من طريق أحمد بن الفرج ، عن ابن أبي فديك ، عن ربيعة بن عثمان ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي مراوح الليثي : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " قال اللَّه تعالى : إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة " . وانظر حديث عبد اللَّه بن عباس السالف في مسنده برقم ( 3501 ) ، وتعليقنا عليه .